عيد القيامة المجيد

0 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 Rating 0.00 (0 Votes)

إذا كان اليوم السابع هو السبت فيكون اليوم الأول هو الأحد، بداية الخليقة كانت يوم الأحد، ويكون على هذا الأساس أنه فى الترجمة القبطى نقول "خبزنا الذى للغد على اعتبار أننا فى اليوم السابع فيكون الغد هو اليوم الثامن" ويكون هنا قيامة السيد المسيح هى باكورة لقيامة البشر "صار باكورة الراقدين" (1 كو 15). أى أنه أول واحد قام قيامة ليس بعدها موت، هناك قيامة قبل ذلك حدث لـ8 عبر تاريخ الكتاب المقدس 3 فى العهد القديم، وفي العهد الجديد: 2 أقامهم السيد المسيح و 2 أقاموهم الرسل: بطرس أقام طابيثا وبولس أقام أفتيخوس. لكن باكورة الراقدين أى أول قيامة لا يعقبها موت، قيامة دائمة وحياة أبدية جديدة.

 

لذلك يوم عيد القيامة نسميه أحد القيامة باعتبار أنه اليوم الثامن ليس فى عداد الزمن البشرى على الأرض ولكنه زمن الأبدية الذى ننتظره.

 

المزمور يقول "هذا هو اليوم الذى صنعه الرب فلنفرح ونبتهج فيه " (مز 118: 24).

 

لماذا نقول هذا على يوم قيامة السيد المسيح هذا هو اليوم الذى صنعه الرب؟

 

خلاصة ما تممه الرب لأجل البشرية فى خلاصها من الخطية ومن الموت، بمعنى أن شوكة الموت قد كُسرت وغلبة الهاوية قد أنتهت (1 كو 15: 55) "أين شوكتك يا موت أين غلبتك يا هاويه؟" شوكة الموت أنكسرت وغلبة الهاوية أنتهت. كيف أنكسرت شوكة الموت ومازال الناس تُخطئ؟ وكيف أنتهت غلبة الهاوية ولا زال ناس تهلك؟

 

شوكة الموت انكسرت بمعنى أن الدين قد سُدد المسيح دفع الدين لم يكن هناك دين على البشرية، لكنه تسدد على الصليب ما علاقة الصليب بالقيامة؟

صحيح تسدد بالصليب لكن لو لم يقم السيد المسيح من الموت كانت قد بقيت خطية قتل المسيح. لذلك فى القيامة كملت المسألة الدين قد سُدد على الصليب لأن المسيح كان ذبيحة للصليب وصار ذبيحة حية بالقيامة. كون أحد يُخطئ أو لا يُخطئ هذه حرية شخصية.

 

أين غلبتك يا هاوية؟ بمعنى أنه لم يعد للشيطان سلطان على الإنسان، إلا بإرادته.

 

مثال:

+ فكرة خروف الفصح فى حالة الدهن بالدم للقائمتين والعتبة العُليا يعبر الملاك المُهلك ولا يقتل الإبن البكر. إذا لم يذبح واحد خروف الفصح ولم يدهن القائمتين والعتبة العُليا؟ كان سوف يهلك الملاك الإبن البكر. وفى حالة عدم الدهن بالدم معنى عدم ذبح خروف الفصح لن يعبر الملاك المُهلك وسيقتل الإبن البكر. هنا واضح أن سلطان الشيطان قد زال عن كل من أستفاد بالقيامة، المستفيد من سداد الدين والذى لم يعد للشيطان سلطان عليه نتيجة فعل الخلاص الذى تممه السيد المسيح.

+ "يكن لعيد الفصح المقدس المنزلة الأولى فى أعياد المسيحيين من أزمنة الرسل والسيد المسيح قال لمريم المجدلية "إنى صاعد لأبى وأبيكم وإلهى وإلهكم" هذه رسالة حملتها مريم المجدلية للتلاميذ. رسالة بتلخص الفكرة وهنا يريد السيد المسيح أن يقول أن إلهنا بالخلقة صار إلههُ بالتجسد لكى يُصير أباه بالطبيعة أباً لنا بالتبنى.

 

+ هنا يريد أن يقول كمال الذبيحة فى الصعود بمعنى:
1- المسيح صار ذبيحة بالصليب
2- المسيح صار ذبيحة حية بالقيامة
3- صار ذبيحة حية دائمة بالصعود.
لذلك ربط الصعود بالقيامة، فعندما لمسته مريم المجدلية عند القبر ثم شكت فى القيامة نتيجة الإشاعة أن المسيح أحد سرقه، فعندما ذهبت تبكى عند القبر وتبكى للتلاميذ وتقول: "أخذوا سيدى ولست أعلم أين وضعوه" وحتى عندما ظهر لها ظنته أنه البستانى، شكت لكنه قال لها أنه ليس هناك فقط قيامة لكن هناك أيضاً صعود. وأراد أن يربط القيامة بالصعود كما ربط الصليب بالقيامة عن طريق الجراحات. فى جسد القيامة وُجدت أثار الجروح المسامير والحربة، وفى حديثه عن الصعود بعد القيامة ربط بين القيامة والصعود، "إنى صاعد إلى أبى وأبيكم وإلهى وإلهكم" لذلك كانوا يسموا الذبيحة قديماً صعيدة أى تنزل نار من السماء وتصعدها، صعيدة طاهرة. لأن علامة قبول الذبيحة هو صعودها.

 

لذلك مهم نعرف الهدف من تمثيلية القيامة:

هناك فرق بين تمثيلية ومسرحية، الفرق تمثيلية بمعنى أن أشخاص بيمثلوا دور لأشخاص حقيقيين، لكن المسرحية هى أداء دور قد يكون غير حقيقى، ممكن تكون قصة خيالية لذلك نسميها تمثيلية القيامة لأن الذى يقول بيمثل دور كائن حقيقى.

تمثيلية القيامة جزئين، الجزء الأول بنكون أمام قبر السيد المسيح الذى فى الخارج بيمثل التلاميذ والمريمات الذين يطمأنوا على القيامة لذلك عبارة "أخرستوس أنستى أو المسيح قام" هذه معلومة فى صورة سؤال أو سؤال فى صورة معلومة، أى هل المسيح قام؟ لأن كل الذى ذهب للقبر كان لكى يتأكد من حقيقة القيامة، الذى فى الداخل يمثل الملاكين الذين كانوا داخل القبر وعاينوا القيامة، ونضع فى الدفن فعلاً شمعدانيين أو قنديليين إشارة للملاكين، الذى كان عند الرأس هو الملاك ميخائيل رئيس السمائيين فكان حاضر القيامة وهو الذى دحرج الحجر وهو الذى أكد للمريمات القيامة.

ورئيس الملائكة ميخائيل نسميه ملاك القيامة وهو الذى يبوق فى يوم القيامة العامة أيضاً وسيعلن القيامة العامة كما أعلن قيامة السيد المسيح.

الجزء الثانى يقولوا "أفتحوا أيها الملوك أبوابكم وأرتفعى أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد". هذا هو الذى يقف خارج الهيكل وهو يمثل الذين كانوا صاعدين مع السيد المسيح فى صعوده وبهذا يكون قد نقلنا من القيامة للصعود، وهذا جعل البعض يقول أن المسيح صعد بعد القيامة مباشرة ليأخذ اعتماد الآب لذبيحته بينما هذا كلام لم يحدث. لأنه إذا كان المسيح صعد بعد القيامة، لم نقل يوم عيد الصعود "أفتحوا أيها الملوك أبوابكم وارتفعى أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد".

إذاً لماذا نذكرها فى القيامة؟ طالما السيد المسيح لم يصعد بعد القيامة مباشرة؟

لعدة أسباب:
1) لكى نربط بين الصليب والقيامة والصعود لكمال الذبيحة، لأن ذبيحة السيد المسيح ذبيحة كاملة ومقبولة.
2) لكى يظهر أن هناك معجزة أن السيد المسيح بقى على الأرض أربعين يوم بينما جسد القيامة لم يبق على الأرض لابد أن يصعد إلى السماء.
3) لأن الكنيسة تريد أن تربط بين قيامة المسيح وقيامتنا نحن، لذا لم نجد النور ينور ليس عند إعلان القيامة لكن عند إعلان دخول المسيح داخل الأبواب الدهرية لأنه دخل سابقاً لنا لأنه كما دخل هو سندخل نحن أيضاً. لهذه الأسباب الثلاثة ربطت الكنيسة بين القيامة والصعود فى تمثيلية القيامة.

الملائكة من الداخل يقولوا من هو ملك المجد، هم ملائكة ليسوا آلهه لا يعرفوا كل شيئ فيرد من بالخارج ويقول هذا هو الرب العزيز القوى الجبار القاهر فى الحروب، ويدخل ويضاء النور إعلان بداية اليوم الثامن وهنا تربط الكنيسة بين قيامة المسيح وقيامتنا لأن النور يظلم إشارة لانتهاء اليوم السابع وتنور إعلان اليوم الثامن أو الحياة الجديدة. ثم يزفوا صورة القيامة وتظل تُزف فى الكنيسة طيلة الخمسين يوم، من عيد القيامة لعيد الصعود فى الكنيسة كلها ومن عيد الصعود لعيد العنصرة داخل الهيكل وفى يوم عيد العنصرة فى باكر القداس تعمل الزفة بصورة القيامة والصعود كاملة فى الكنيسة كلها باعتبار أن القيامة والصعود هما أساس حلول الروح القدس، لأن كان لابد أن يدخل المسيح إلى الأقداس "دخل إلى الأقداس مرة واحدة فوجد فداءاً أبدياً" (عب 9: 12).

الفداء تم على الصليب؟ نعم لكن كان لابد أن ندخل إلى الأقداس لكى تكون الذبيحة قُبلت، إصعاد الذبيحة ودخولها إلى لدن الله الآب.

قيامة الموتى هى أعظم عمل ينسب لللاهوت، بمعنى أن أكبر معجزة كون الموتى يقوموا أكبر معجزة يصنعها الله مع البشر (يو 5: 25) "تأتى ساعة يسمع فيها كل من فى القبور صوت ابن الله والذين يسمعون يُحيَون" بمعنى يقومون من الموت.

- ان النهار إذا قيس بالليل بينهما فرق شاسع وإذا كان كل يوم يبعث فى قلوبنا فرحاً بسر من الأسرار فعيد القيامة يبشرنا بكمال جميع الأسرار وتمامها وأى يوم مثل هذا اليوم..!! عيد باهر فيه أشرقت فيه أنوار القيامة وسطعت على جميع شعب الله وجلت بأشعتها دجى الظلومات.. فيه سحق يسوع رأس الحية وحطم متاريس الجحيم وقام منتصراً على الهاوية ناقضاً أوجاع الموت (أع 2: 24) فلا شوكة للموت ولا غلبة وتهليل نفوس الآباء والأنبياء والصديقين وإتمام أمانتهم (راجع اش 60، 61، 62، مز 118: 24) ولهذا يدعوه أباء الكنيسة بأسماء تدل على سمو منزلته.. فالذهبى فمه يدعوه إكليل الأعياد التيزينزى يسميه ملك الأعياد وعيد الأعياد (خطبة 19) والقديس يوستينوس يدعوه عيد الفصح المجيد لأن خروج الفصح اليهودى كان رمزاً إلى المسيح فصحنا أيضا الذى ذبح لأجلنا وفيه يجب ان نسر وفرح (مز 118: 24) فلا عجب ان كان عيد القيامة يفوق سائر الأعياد ويسمو عليها كما تفوق الشمس سائر النجوم.. كيف لا وهو تأكيد وتحقيق لإيماننا وعربون لقيامتنا (1كو 15: 14 – الخ).

ولا يخفى ان كلمة الفصح بالسريانية معناها السرور والابتهاج وقد كان عيد الفصح ولا يزال فى الكنيسة هو عيد الفرح والبهجة والمسرة قال صاحب تاريخ الانشقاق (لعيد الفصح المقدس المنزلة الأولى فى أعياد المسيحين من الأزمنة الرسولية عينها بحسب شهادات الرسول برنابا ق 15 واغناطيوس 9 ويوستينوس احتجاج 1/67 ويلينوس رسالة 1: 97 وغيرهم) ولم يكن بعيد ألف لتذكار الخلاص كل أحد فكان يوم الأحد يعيد أيضا من جميع المسيحين كيوم الفرح وبهجة الصلاة وقوفاً وبلا صوم (ترتليانوس فى الإكليل 1: 3) وايريناوس وغيرهما غير ان عيد الفصح كانت له شعائر خصوصية فى قلوب المؤمنين (جزء وجه 31).

تحتفل الكنيسة بهذا العيد تذكاراً لقيامة الرب من بين الأموات بمجد عظيم لأجل تبريرنا (رو 4: 25) وتخص بنيها على شكر الله الذى حسب رحمته الكثيرة ولدنا لرجاء حى بقيامة يسوع المسيح من الأموات لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ فى السموات لأجلنا (1 بط 3، 4).. ويرجع وضع هذا العيد فى الكنيسة إلى الرسل أنفسهم بدليل أمر الرسول للمؤمنين بقوله (ان فصحنا أيضا المسيح ذبح لأجلنا إذا لنعيد بفطير الإخلاص والحق) (1 كو 5: 7، 8) والكنيسة تمارس وتحتفل به من العصر الرسولى بدليل:

أولا: ما جاء فى أوامر وقوانين الرسل وهو: يجب عليكن يا اخوتنا الذين اشتريتم بالدم الكريم دم المسيح ان تعملوا يوم الفصح بكل استقصاء واهتمام عظيم من بعد طعام الفطير (بعد عيد اليهود) ولا تصنعوا عيد قيامة ربنا يسوع المسيح آلا فى يوم الأحد لا غير وانتم مسرورون بأن يسوع قام من الموت وهو عربون لقيامتنا ويكون لكم هذا ناموساً أبديا إلى أن يأتى الرب.. الخ (دسق 31 المجموع الصفوى ب 19 وجه 198).. وجاء فى ق 7 للرسل ما نصه (كل أسقف وقس وشماس يعيد الفصح مع اليهود.. الخ).

ثانياً: من أقوال آباء وعلماء الكنيسة فى الأجيال الأولى وقد ذكر شهاداتهم.. ونزيد عليها شهادة العلامة اوريجانوس إذ قال أم عيد القيامة كان محفوظاً فى الكنيسة ويحتفل به كغيره من الأعياد (ضد ملينوس ك 8 صحيفة 392).. والذهبى فمه يقول (ان القيامة لسر محقق وعيدها اعظم الأعياد فلنكرمه بأعمال صالحة ترضى الله).

ثالثاً: من أقوال البروتستانت، وقد مر ذكر بعضها،، ونزيد عليها هنا ما قاله صاحب كتاب ريحانه النفوس عن هذا العيد وهو نصه (و بسبب الفوائد العظيمة التى حصلت للجنس البشرى بموت المسيح كانوا فى هذا العيد يظهرون كل نوع من الفرح ويمتنعون فيه عن الصوم وعن جميع علامات الحزن وكانوا يصرفون هذا اليوم بالمسرات الروحية وعلى هذا المنوال كانوا يحفظون عيد العنصرة (صحيفة 15).. (و فى وجه 13) قال: وقد جمعنا هذين العيدين (القيامة والعنصرة) لأن الظاهر ابتداءهما كان فى زمن واحد فالأول منهما كان تذكاراً لموت السيد المسيح وقيامته والثانى لحلول الروح القدس على التلاميذ وبيان انهما حفظا قديماً جداً حتى انه:

أولا: ان يحتفل بهذا العيد المجيد يوم الأحد لا غير.

ثانياً: ان يكون العيد فى الأحد الذى بعد فصح اليهود لا معهم ولا قبلهم (دستى 31، المجموع الصفوى وجه 198) (والقانون السابع الرسولى يحكم بفرز وقطع من يعيد الفصح مع اليهود قبل استواء الليل والنهار الربيعى).. وقد يتأخر العيد عن فصح اليهود أسبوعا واثنين تبعاً للقاعدة الحسابية المتبعة فى تعيين يوم الصوم الأربعين واليوم الذى يقع فيه العيد.

ثالثاً: ان الكنيسة تحتفل بهذا العيد ليلاً منذ القديم وتنتهى من القداس بعد منتصف الليل مراعاة للوقت الذى قام فيه المسيح لأنه قام باكراً والظلام باق (يو 20: 1) وطبقاً لهذا أمر الرسل باحتفال به ليلا حتى تنتهى الكنيسة من الاحتفال واقامة الشعائر الدينية) فى الوقت المناسب والموافق لقيامة المسيح عند صياح الديك (دمشق 18 والمجموع المصغوى وجه 197) ومعلوم ان صياح الدين يكون فى الفجر باكرا والظلام باق وبعبارة اخرى يكون فى نهاية الهزيع والبهجة الثالثة من الليل باعتبار تقسيم اليهود الليل الى اربعة هجعات (راجع مز 13: 35، لو 12: 38).

أن الكنيسة الغربية كانت متفقا معنا على اعتماد يوجد برهان على انهما كانا فى الجيل الاول وربما فى ايام الرسل)... وقال ايضا... (أن المسيحين الاولين كانوا يعيدون عيد الفصح باحتفال عظيم بسبب اعتبارها الكلى لقيامة المسيح فقد كانت القيامة حسب رأيهم وحسب تعليم بولس ايضا بمنزله حجر الزاوية فى الديانه المسيحية المقدسة لآن ايمانهم ورجاءهم كان مؤسسا على صحة هذا الحادث وبه ظهر المسيح منتصرا على الموت والجحيم والشيطان وجميع جنود الظلمة وبه ايضا تم عمل الفداء العظيم حتى اغريغوريوس النيزنيزى يسميه ملك الاعياد وعيد الاعياد.. وفم الذهب يدعوه اكليل الاعياد واعظم جميع الاعياد ويوم الرب العظيم الى ان قال.. ربما ان المسيح هو المزمور اليه بواسطة خيروف الفصح الذى كان يذبح ويؤكل فى فصح اليهود كان موافقا للطبيعة ان موت المسيح الذى كما يقول الرسول (لآن فصحنا ايضا المسيح قد ذبح لاجلنا) يحفظ له عيد عوض الفصح (وجه 14).

ثبت مما تقدم جميعه أن الكنيسة الجامعة كانت ولا تزال تمارس الاحتفال لهذا العيد السنوى من أول نشأتها... ومما يجب ملاحظته أن القوانين الرسولية أمرت:

الحساب الابقطى فى تعييد الفصح واستمرت هكذا حتى قام البابا أغريغوريوس 13 بابا رومية وأدخل الاصلاح الغريغورى فى حساب السنة 1582 وفى هذا التاريخ انقسمت الكنيسة فى التعييد الى قسمين:-

1- الشرقيون ويعيدون معنا على حسابنا الاصلى (الذى عينية مجمع نيقية).

2- الغربيون يعيدون على حسابهم الجديد المسمى بالحساب الافرنكى وعيدهم يتقدم غالبا عن الشرقيين أسبوعيا وأكثر ذلك أنهم لما أصلحوا سننهم بأن آسقطوا من الحساب بعض أيام صارت 13 يوما سبقت شهور الروم كما فى كتاب مرشد الطالبين (وجه 575 وكما سبقت ورد فى الحق برمهات سنة 1616 للشهداء....) عملوا لهم قاعدة حساب جديدة للعيد أيضا فبسبب الايام التى سبقت شهور الروم ثم بسبب القاعدة الجديدة التى لهم صار عيدهم يسبق عيد غيرهم أسبوعا وأكثر الى خمسة أسابيع وأحيانا يكون مع فصح اليهود مع أن القوانين نهت عن ذلك كما رأينا (راجع الحق سنة 12).

  

  • 1
  • 2
جميع الحقوق محفوظة© 2007-2018 كنيسة الملاك البحرى

50 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

Developed by PiAngelos IT

elmalak-elbahary small